سعر الذهب اليوم في السعودية ومصر.. كم سجل عيار 21؟
يهتم قطاع كبير من المستثمرين والأفراد بمتابعة سعر الذهب اليوم في السعودية ومصر؛ نظرًا لمكانته كملاذ آمن للثروات وسط التقلبات الاقتصادية العالمية.
وتصدر سعر الذهب اليوم السبت، 4 أبريل 2026 (الموافق 16 شوال 1447هـ)، في المملكة، قوائم البحث عبر الإنترنت؛ حيث يسعى الجميع لمعرفة مستجدات السوق المحلية للمعدن الأصفر.
سعر الذهب اليوم في السعودية
وبحسب “بورصة الذهب” جاء سعر الذهب اليوم في السعودية بالريال، كالتالي:
- عيار 18: 423.42 ريال.
- عيار 21: 493.99 ريال.
- عيار 22: 517.51 ريال.
- عيار 24: 564.56 ريال.
- كما سجل سعر الأونصة 28 جرامًا 17,559 ريالًا (4,676دولارات). وفق “بورصة الذهب”.
سعر الذهب اليوم بالدولار
- عيار 18: 112.76 دولار.
- عيار 21: 131.56 دولار.
- عيار 22: 137.82 دولار.
- عيار 24: 150.35 دولار.
سعر سبيكة الذهب 50 جرامًا
كذلك جاء سعر سبيكة الذهب 50 جرامًا لكل عيار كالتالي:
- سجل عيار 18: 5,638 دولارًا.
- بلغ عيار 21: 6,577 دولارًا.
- جاء عيار 22: 6,891 دولارًا.
- كما وصل عيار 24 إلى 7,517 دولارًا.
سعر الذهب اليوم في مصر
بينما سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم قفزة تاريخية:
- عيار 18: سجل نحو 6,134 جنيهًا.
- عيار 21: (الأكثر تداولًا) استقر عند 7,156 جنيهًا.
- ثم عيار 22: وصل إلى 7,497 جنيهًا.
- عيار 24: بلغ سعره 8,179 جنيهًا.
في حين سجل سعر الأونصة 28 جرامًا 254,401 جنيهًا.
سعر الذهب في 2026
ويذكر أن سعر الذهب عام 2025 اختتم بسلسلة ارتفاعات كبيرة للأونصة؛ حيث أنهى شهر ديسمبر 2025 عند 4500 دولار؛ بسبب تدافع الأفراد والمستثمرين على شراء السبائك إما لتخزينها وتحقيق عوائد كبيرة على المدى البعيد. أو بيعها مع ارتفاع الأسعار لتحقيق أرباح سريعة.
بينما دخل الذهب عام 2026 وهو في قمة توهجه التاريخي؛ إذ يتوقع بنك “أوف أمريكا” وصوله إلى 6 آلاف دولار بحلول منتصف العام. خاصة إذا استمر ضعف العملات العالمية وزيادة الطلب. في حين تذهب تحليلات إلى أنه سيتجاوز 7 آلاف دولار.
لماذا ارتفع الذهب؟
كما يرى خبراء أنه في ظل تزايد وتيرة مشتريات البنوك المركزية وتحول الذهب إلى العملة السيادية الأكثر أمانًا. يبدو أن ما شاهدناه من انفجار سعري في 2025 هو مجرد تمهيد لقمم تاريخية جديدة قد يشهدها عام 2026.
كذلك تعددت أسباب صعود أسعار الذهب، كالتالي:
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
- التحول نحو نظام “متعدد الأقطاب”.
- سعي دول البريكس (+BRICS) لإنشاء نظام مدفوعات مدعوم بالذهب.
- أزمة الديون السيادية، وفقدان الثقة في العملات الرقمية والسندات الغربية كأدوات ادخار آمنة. ما جعل الذهب الخيار الأمثل.
- تفاقم المخاطر الجيوسياسية؛ بسبب الصراعات والحروب.
- التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والطلب الصناعي المتزايد على الذهب في صناعة الموصلات الفائقة (Superconductors).
- صراع “ترامب” الأخير على ضم جزيرة جرينلاند.
علاوة على ذلك، دفعت الحرب على إيران المستثمرين للهروب الجماعي من الأصول الخطرة نحو “الملاذ الآمن” التقليدي وهو الذهب.



