اخبار السعودية

بلومبرغ: صادرات السعودية من النفط عبر البحر الأحمر مستقرة وسط تحديات الإمدادات

لا تزال صادرات السعودية من النفط عبر البحر الأحمر مستقرة في الوقت الراهن، إذ لم تتضح بعد آثار هجوم بطائرة مسيّرة استهدف خط الأنابيب الحيوي الممتد عبر البلاد.

الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء -بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في حرب إيران- تسبب في إلحاق أضرار بإحدى محطات الضخ الإحدى عشرة على طول خط الأنابيب “شرق-غرب” الممتد لمسافة 746 ميلاً (1200 كيلومتر) من حقول النفط في الشرق إلى ساحل البحر الأحمر في الغرب، ما أدى إلى خفض التدفقات بنحو 700 ألف برميل يومياً، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية يوم الخميس عن مسؤول في وزارة الطاقة.

ومع ذلك، لا يزال من المبكر أن تتأثر الصادرات من موانئ ينبع بسبب الهجوم على خط الأنابيب. وتعني سرعة تدفق النفط عبر هذا الخط أن الأمر سيستغرق عدة أيام قبل أن يؤدي انخفاض معدل التدفق إلى تقليص كميات الخام التي تصل إلى الميناء الواقع على البحر الأحمر.

زيادة صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر 4 مرات

رفعت السعودية شحنات الخام من موانئها على البحر الأحمر منذ نهاية فبراير بما يعادل أربعة مرات إلى قرابة 4 ملايين برميل يومياً، في خطوة ساهمت في تخفيف تأثير التعطل شبه الكامل لمرور السفن عبر مضيق هرمز. ولا تزال الصادرات مستقرة عند هذا المستوى، بحسب بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرغ. 

وحتى إذا بدأت كميات الخام المتجهة إلى ميناء البحر الأحمر في التراجع، فقد تقرر المملكة الحفاظ على مستويات الصادرات عبر خفض الإمدادات الموجهة إلى المصافي المحلية ومحطات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه، التي تعتمد أيضاً على هذا الخط.

تبلغ الطاقة التصميمية لخط الأنابيب 7 ملايين برميل يومياً، ويُعدّ البديل الرئيسي الوحيد لنقل النفط عبر الناقلات من خلال مضيق هرمز، ما يجعل تشغيله أمراً حيوياً لإيصال جزء من نفط الخليج إلى الأسواق العالمية المتعطشة. ويُضخ نحو 2 مليون برميل يومياً داخل المملكة، ليتبقى ما يصل إلى 5 ملايين برميل يومياً للتصدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى