الصحة

ممثل الصحة العالمية: مصر حققت أعلى انخفاض على مستوى العالم لفيروس C

قال الدكتور نعمة سعيد عبد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إن تقرير منظمة الصحة العالمية العالمي عن التهاب الكبد لعام 2026 أشاد بمصر كدولة رائدة في جهود القضاء على فيروس التهاب الكبد C بوصفه مشكلة صحية عامة.

وأضاف، مصر حققت إنجازا كبيرا في القضاء على فيروس سى، بعد أن كانت مصر صاحبة أعلى عبء للإصابة عالميًا، وحققت “المستوى الذهبي” على مسار القضاء على المرض في عام 2023.

اقرا ايضا: الصحة وعلوم الحياة في عام 2026: البيانات تكتسب خبرة متقدمة، والذكاء الاصطناعي يحدد مستقبل الرعاية الصحية

وبفضل القيادة الوطنية القوية، قامت مصر بالإنجازات التالية:

1.فحص أكثر من 60 مليون شخص من خلال مبادرة “100 مليون صحة”

2. تشخيص وعلاج 5.5 مليون شخص

3.خفض تكلفة العلاج من 900 دولار أمريكي إلى 40 دولارًا فقط من خلال التصنيع المحلي للأدوية

وقد أسفرت الحملة القومية عن تسجيل أعلى عدد سنوي من حالات التشخيص والعلاج لالتهاب الكبد C على مستوى العالم.

وأكد، إنه خلال الفترة من 2015 إلى 2024، شهد إقليم شرق المتوسط أكبر انخفاض عالمي في عبء المرض، حيث تراجعت الإصابات بنحو 6 ملايين حالة (34%)، وكان ذلك مدفوعًا بشكل رئيسي بجهود مصر واسعة النطاق في العلاج.

وقال، تواصل مصر اليوم توسيع هذا الأثر خارج حدودها، من خلال دعم دول مثل غانا وباكستان عبر إتاحة العلاج وتقديم الخبرات الفنية.

وأضاف الدكتور نعمة سعيد عبد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إن العالم يحتفل باليوم العالمى لالتهاب الكبد يوم 28 يوليو من كل عام هو اليوم العالمي للالتهاب الكبدي الوبائي، مشيرا إلى أن كل إنجازات إقليم شرق المتوسط سببها الإنجاز الكبير الذي حققته مصر، موضحا، أن الانخفاض الكبير الذى تحقق في مجال التهاب الكبد بإقليم شرق المتوسط، هو أعلى انخفاض في العالم، بالنسبة لإصابات التهاب الكبد الفيروسي من النمط (سي) وذلك بفضل جهود مصر الرائدة في مجال القضاء على فيروس سى، حيث انخفضت نسبة الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسى “سى”، لأكثر من 95% انخفاضًا في عدد الإصابات.

وأوضح، إن هذا يعني على المدى البعيد انخفاضًا في عدد حالات سرطان الكبد، لأن التهاب الكبد الفيروسي، خصوصًا إذا حدث في مقتبل العمر، يؤدي في النهاية إلى تليف الكبد، ثم إلى سرطان الكبد، ولذلك هذه الأمراض ستنخفض نسبتها نتيجة الإنجاز في خفض معدلات الإصابة، خصوصًا بفيروس التهاب الكبد (سي).

وقال ان هذا الإنجاز تحقق بفضل منظومة متكاملة،  حيث أن مصر هي أكثر دولة قامت بفحص المواطنين؛ حيث أجرت فحصًا لأكثر من 60 مليون شخص، كما عالجت أكبر عدد من المصابين، والذى يصل لأكثر من 5.5 ملايين مريض، باستخدام الأدوية المُنتجة محليًا.
وأوضح، أن تكلفة كورس العلاج، الذي يستمر نحو 3 أشهر، كانت تتجاوز 900 دولار، ثم انخفضت إلى أقل من 50 دولارًا فقط بفضل انتاج الدوية محليا، والدولة تتحمل هذه التكلفة، والعلاج متاح على نفقة الدولة لكل من يحتاج إليه، وهذا كان إنجازًا كبيرًا، ولذلك فإن أهمية المشروع الوطني لتوطين صناعة الأدوية، سواء الخاصة بالتهاب الكبد أو غيره، أمر في غاية الأهمية.

وأشار إلى أن مصر اتبعت منظومة متكاملة للقضاء على فيروس سى، لأنه لكي نقلل الإصابات بالتهاب الكبد الفيروسي، يجب أن يكون لدينا نظام وطني لسلامة المرضى، ونظام متطور لمكافحة العدوى، ومأمونية الدم، ومأمونية الحقن، فكل هذه العناصر تؤدي إلى خفض الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي، إضافة إلى الأمراض الأخرى التي تنتقل بالطريقة نفسها، مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) وغيرها من الأمراض المنقولة عن طريق الدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى