60 طالبًا في انطلاقتها.. تفاصيل أول مدرسة للموهوبين إعلاميًا في السعودية
تستعد أول مدرسة للموهوبين إعلاميًا في السعودية لاستقبال نحو 60 طالبًا من الصف الأول الثانوي في مرحلتها التأسيسية بالمدينة المنورة، ضمن تجربة تعليمية متخصصة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب الإعلامي، وتفتح أمام الطلاب خمسة مسارات تشمل الصحافة وصناعة المحتوى والإنتاج المرئي والمسموع والاتصال الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي والإعلام متعدد اللغات.
وكشفت رئيسة قسم الموهوبين بوزارة التعليم في المدينة المنورة غادة الحويطي أن التجربة تنطلق في مرحلتها الأولى للطلاب، مع إمكانية فتح قسم للبنات مستقبلًا، فيما تستهدف المدرسة بناء قاعدة من الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام.
تستعد أول مدرسة للموهوبين إعلاميًا في السعودية لاستقبال نحو 60 طالبًا من الصف الأول الثانوي في مرحلتها التأسيسية بالمدينة المنورة، ضمن تجربة تعليمية متخصصة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب الإعلامي، وتفتح أمام الطلاب خمسة مسارات تشمل الصحافة وصناعة المحتوى والإنتاج المرئي والمسموع والاتصال الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي والإعلام متعدد اللغات.
وكشفت رئيسة قسم الموهوبين بوزارة التعليم في المدينة المنورة غادة الحويطي، في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت”، أن التجربة تنطلق في مرحلتها الأولى للطلاب، مع إمكانية فتح قسم للبنات مستقبلًا، فيما تستهدف المدرسة بناء قاعدة من الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام.
لماذا المدينة المنورة؟
وأوضحت الحويطي أن اختيار المدينة المنورة لتأسيس المدرسة يستند إلى ما تتمتع به من ممكنات ثقافية ودينية وحضارية يمكن توظيفها في التجربة التعليمية، إلى جانب وجود كوادر إعلامية وفرع لهيئة الصحفيين السعوديين، فضلًا عن دعم عدد من الجهات للمدرسة.
واعتمد تعليم المدينة المنورة كذلك على بيانات «مقياس موهبة»، إذ أظهرت النتائج وجود 309 طلاب من الصف الأول الثانوي حققوا درجات مرتفعة في الاستدلال اللفظي واللغوي، إلى جانب 87 طالبًا حصلوا على جوائز في مسابقات ثقافية ومهارية.
70% أكاديمي و30% إعلام
وقالت الحويطي إن الفصل الدراسي الأول سيكون مرحلة تأسيسية لتطوير مهارات الطلاب وتهيئتهم لاختيار المسار الإعلامي الأنسب لقدراتهم وميولهم.
وسيستحوذ التعليم الأكاديمي على نحو 70% من البرنامج، مقابل 30% للتدريب الإعلامي المكثف الذي يقدمه متخصصون بالتعاون مع وزارة الإعلام.
وأوضحت أن البرنامج سيبدأ في مرحلته الأولى بصورة مستقلة نسبيًا عن الدراسة الأكاديمية، من خلال تنفيذ الأنشطة والبرامج الإعلامية بعد انتهاء اليوم الدراسي، مع وجود توجه مستقبلي لدراسة دمج المحتوى الإعلامي ضمن اليوم الدراسي في صورة مواد تعليمية مخصصة.
5 مسارات إعلامية
وتقدم المدرسة خمسة مسارات تخصصية هي: الصحافة وصناعة المحتوى الرقمي، والإنتاج الإعلامي المرئي والمسموع، والاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة، والإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، والإعلام متعدد اللغات والتواصل بين الثقافات.
وتهدف المسارات إلى تعريف الطلاب بمختلف مجالات الصناعة الإعلامية قبل انتقالهم إلى التخصص، بما يساعدهم على اكتشاف قدراتهم واختيار المجالات الأكثر توافقًا مع مواهبهم.
شهادات احترافية وتهيئة للابتعاث
ولا تتوقف مستهدفات المدرسة عند تقديم المحتوى التعليمي والتدريب الإعلامي، إذ كشفت الحويطي عن إتاحة دورات وشهادات مهنية واحترافية للطلاب، إلى جانب توفير فرص للمشاركة الإعلامية وتهيئتهم لمسارات الابتعاث في تخصصات الإعلام.
وأكدت أن الهدف الوطني من المدرسة يتمثل في «تأسيس قاعدة وطنية من كفاءات قادرة بإذن الله تعالى على قيادة التحول الإعلامي».
وأشارت إلى أن الأكاديمية الإعلامية السعودية سيكون لها دور ضمن الشراكات المرتبطة بالمشروع، بما يسهم في توفير المتطلبات اللازمة لحصول الطلاب على الشهادات المهنية والاحترافية في المجالات الإعلامية.
بيئة حقيقية لصناعة المحتوى
وتستهدف الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص توفير بيئة تطبيقية لصناعة المحتوى، ودعم المدرسة بالأجهزة والتقنيات والمساهمة في تطوير بنيتها التحتية، إلى جانب توفير فرص عملية للطلاب.
كما يجري العمل على تقديم المناهج الإعلامية التخصصية بالشراكة مع جامعات ومؤسسات إعلامية متخصصة، بهدف ربط التدريب المدرسي بالخبرات المهنية ومتطلبات سوق الإعلام.
شروط القبول
ويشترط للالتحاق بالمدرسة أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، ومن طلاب تعليم المدينة المنورة «بنين»، ومن المنتقلين من الصف الثالث المتوسط إلى الأول الثانوي، وأن يكون ملمًا باللغة الإنجليزية وحاصلًا على معدل دراسي لا يقل عن 90%، مع إمكانية الاستثناء.
كما تشمل معايير القبول اجتياز «مقياس موهبة» للقدرات العقلية، بحيث تدخل نتيجته ضمن معايير المفاضلة، إلى جانب تقديم تجربة أداء أو منجز إعلامي يعكس شغف الطالب وموهبته في المجال.
مدارس تخصصية في المدينة
ويأتي إطلاق المدرسة ضمن توجه شهدته المدينة المنورة خلال الفترة الماضية نحو تأسيس مدارس وبرامج تعليمية تخصصية، من بينها ثانوية الموهوبين التقنية في مجالات التقنية الحديثة بالشراكة مع أكاديمية طويق، إلى جانب الأكاديمية الرياضية التعليمية بالشراكة مع نادي الأنصار.



