المناطق

قصر الحكم يفتح أبوابه للزوار احتفاء باليوم الوطني الـ96

تفتح الهيئة الملكية لمدينة الرياض وإمارة منطقة الرياض تبدأ تطبيق الموجهات التصميمية والمعمارية أبواب قصر الحكم أمام الزوار، عبر فعالية “جولة في قصر الحكم”، التي تقام خلال الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر الجاري، من الساعة 5 مساء إلى الساعة 10 مساء، احتفاءً باليوم الوطني تحت شعار “عزنا بطبعنا”.

وتتيح الفعالية للزوار فرصة للتعرف على أحد أبرز المعالم المرتبطة بتاريخ مدينة الرياض والدولة السعودية، واستكشاف أرجاء القصر الذي ظل لأكثر من قرنين شاهداً على مراحل مهمة من التطور السياسي والإداري والحضاري للمملكة، ومقراً للحكم والإدارة، وملتقى للمواطنين بولاة الأمر.

ويرتبط قصر الحكم بمحطات بارزة في تاريخ الدولة السعودية، فمنذ عهد الإمام تركي بن عبدالله وصولاً إلى عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، الذي أقام في القصر قرابة ثلاثة عقود، ظل القصر حاضراً في مسيرة العاصمة وتحولاتها التاريخية.


محطات تستحضر تاريخ الرياض


تتضمن الجولة عدداً من المحطات التي تجمع بين التاريخ والتوثيق والتجربة الحية، من أبرزها معرض “سلمان والرياض”، الذي يضم أكثر من 70 صورة نادرة توثق جوانب من مسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الحكم والإدارة، ودوره في مسيرة التنمية بمدينة الرياض، وإسهامه في بناء الأسس التي انطلقت منها نهضتها العمرانية والثقافية والاقتصادية.

كما تمنح الجولة زوارها فرصة للدخول إلى عدد من أروقة القصر وأجنحته والتعرف على تفاصيله الداخلية، بما في ذلك مكتب خادم الحرمين الشريفين، ومكتب أمير منطقة الرياض، وصالة الاستقبال الكبرى والمجالس الملحقة بها، والصالة الرئيسة للطعام، إلى جانب عدد من القاعات والمعالم التي تستحضر تاريخ المكان وتبرز امتداد دوره في حاضر المدينة.


تجربة تفاعلية للزوار


ولإثراء تجربة الزوار، تتضمن الفعالية مواقع مخصصة للتصوير، تتيح لهم توثيق زيارتهم واستحضار تفاصيل الجولة في أروقة القصر التاريخية، إضافة إلى توزيع هدايا تذكارية في نهاية الجولة.

كما يوفر “جدار التوقيعات” منصة تفاعلية تتيح للزوار كتابة انطباعاتهم وأمنياتهم للمملكة، في تجسيد حي لامتداد التلاحم والعلاقة الوثيقة بين القيادة والمواطن.

وتأتي فعالية “جولة في قصر الحكم” في إطار جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض وإمارة منطقة الرياض لتعريف المجتمع بتاريخ العاصمة ومعالمها، وإتاحة مواقعها التاريخية أمام الجمهور، وتعزيز الارتباط بالإرث الوطني، واستحضار مسيرة الشخصيات القيادية التي أسهمت في بناء العاصمة وتطورها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى